ابو القاسم راز شيرازى
589
مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )
الباب الخامس و الثّلاثون في حرمة المسلمين باب سى و پنجم در حرمت مسلمين قال الصّادق عليه السّلام : لا يعظّم حرمة المسلمين الّا من قد عظّم اللّه حرمته على المسلمين . و من كان ابلغ حرمة للّه و رسوله كان اشدّ حرمة للمسلمين ، و من استهان بحرمة المسلمين فقد هتك ستر ايمانه ؛ قال رسول اللّه : انّ من اجلال اللّه اعظام ذوى القربى فى الاسلام ، و قال النّبىّ ( ص ) : من لم يرحم صغيرا و لا يوقّر كبيرا فليس منّا . و لا تكفّر مسلما بذنب تكفّره التّوبة الّا من ذكره اللّه فى الكتاب ؛ قال اللّه عزّ و جلّ : إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ « 1 » . و اشتغل بشأنك الّذي انت به تطالب . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام عليه السّلام : عظيم نمىشمرد احترام مسلمانان را مگر كسى كه بتحقيق عظيم كرده است حقّ تعالى حرمت او را بر مسلمانان . و كسى كه در حرمت حقّ تعالى و حضرت رسول ( ص ) برسد به كمال ، مىباشد حرمت داشتن او مسلمانان را بشدّت ، و كسى كه سهل و خوار شمرد حرمت مسلمين را پس بتحقيق پاره كرده است پردهء ايمان خود را ؛ فرمود حضرت رسول ( ص ) : به درستى كه از جليل شمردن حقّ تعالى محسوب مىشود
--> ( 1 ) - سورهء 4 آيهء 145